الجمعة، 17 يونيو 2016

بلدكم أَولى بكم

في زمن ما كان العالم العربي مركزا للحضارة وااكتشاف العلوم في
الوقت الذي كان فیھ الروم ھمج برابرة ، لا یفقھون شیئا ولیس لھم
ادنى شيء من العلم، وكان العرب ھم من یحكمون العالم ، ولكن لم
یستمورا على ماھم علیھ من العلم والحضارة وما ان حلت الثورة
الصناعیة والحرب الباردة صار حكم العالم بید الغرب بفضل تقدمھم
العلمي الغرض من سرد بعض السطور التاریخیة ھي ان اي شخص
منھم یكتسب معرفة ، ویكون مخترعا یوظف خبراتھ وقدراتھ لخدمة
بلده ولا یتبرأ من الارض التي ربتھ ولا اھلھ ، ولم یكن احد منھم ترك
بلده وخدم بلد آخر ، اما سبب تفشي التخلف والجھل الى الان عند
العرب ، لا یعني ان العرب لیس فیھم علماء او مخترعین او مثقفین
، بل ان ھذه البلاد عندما تنبت منھا طبقة مثقفة واعیة سرعان ما


الأربعاء، 15 يونيو 2016

عندما يكون الظلم حاكماً

حين ترى بلداً تنعدم فيه الحقوق حيث لا فقير يستطيع ان يجد حياة كريمة ولا تعليم جيد ولا خدمات صحية ملائمة الا خارجه ، وحين تدرس وتأخذ شهادتك آملا ان تجد وظيفة اي وظيفة فقط لتعيش منها فتُصدم ان الحصول عليها مرهون بلقب عشيرتك ونسبك ، ومالديك من وساطة تسهل لك الحصول عليها ، او شكلك ... الخ ، وحين ترى بلدا  يأخذ بمدا الثارات العشائرية والفصول دية دون الرجوع الى القانون في حل منازعاتهم وحل مشاكلهم ، وحين ترى ان كل انسان يتم قتله بسبب اسمه وطائفته وعشيرته فاعلم انك تعيش في العراق ، كتجربة لي اكتب ما مررت به من حرمان لحقي في الحصول  على وظيفة بسبب لقب عائلتي الموجود في الهوية حين اقدم مستمسكاتي لاي جهة حكومية طالبة التوظيف يُرفض طلبي ولا حتى اجد اسمي ضمن قائمة الاسماء المشمولة بالمقابلة الوظيفية ، وفي احدى المرات قدمت مستمسكاتي لمؤسسة بالقرب من بيتنا وكانت تعمل فيها صديقة والدتي هي طلبت مني ام اطلب التعيين من هذه المؤسسة الخيرية باعتبارها لاتمنح الوظائف الا لسكان نفس المنطقة ومعارفهم ، حين ذهبت الى المقابلة اول ماسألني عنه من بعد تخصصي الدراسي هو لقب العشيرة قال لي : لقبك السعودي؟ فقلت  نعم 
فقال انتِ من السعودية قلت لا انا عراقية جنسيتي عراقية وليست مكتسبة وانا من ابوين عراقيين ..

السبت، 14 مايو 2016

في بلد تنعدم فيه الانسانية والحقوق ، كثير من البشر يفقدون حقوقهم لاسباب لادخل لارادتهم فيها (اي عدم ارتكابهم جريمة تؤدي الى حرمانهم من حقوقهم) 
بل يكون سبب قتل احد الاشخاص لانه ينتمي الى مذهب معين او انه ينتمي الى قومية مخالفة لقومية القاتل او بسبب عرقه ، او دينه ، 
وهناك من يحرم من وظيفته بسبب لقب عائلته وهذا ادى الى كثرة طلبات الناس في تغيير القابهم واسمائهم 
وهناك من يُنبذ من افراد مجتمعه بسبب شكله او لونه علما انه لادخل لهذه العوامل في تبرير ايذاء الانسان وسلبه حقوقه
اما صاحب الاخلاق الدنيئة والمفسد المتعالي صاحب المال والمنصب الكل يرفع له رايات الاحترام والمحبة لااعلم ان كانت زائفة تملقا له ام ان الناس اصبحوا يمجدون الظالم 

دنيا عبد الكريم 

السبت، 12 مارس 2016

زيف العدالة:


ترد كلمة العدالة على ألسن الكثير من الناس وخصوصاً من
يمتلكون السلطة ، والتي تعني عدم الانحياز، وعدم التمييز بين
الناس على أساس الدين ، او النوع ، او اللون ، وفي الواقع
ليست هناك عدالة حقيقية يملكها الانسان ، فمنذ ان خلق الله
آدم كان له أبناء هابيل وقابيل عندما قدما قرباناً الى الله فتقبل
القربان من قابيل ، ولم يتقبله من قابيل فقتل الأخير أخيه حسداً
وظلماً منذ ذلك الوقت بدأت الجريمة والظلم وانتصار القوي ،
وبعد ان ازدادت اعداد البشرية وبنوا صرح الحضارة شرعوا
القوانين وكان أولها قانون اورنمووشنونا ولبث عشتار وقانون
حمورابي رغم ان البشر اهتموا بتشريع القوانين وحرصوا
على استقرار الحياة الا انهم لم يستطيعوا ان يكونوا منصفين


من طاغية واحد الى عدة طغاة:


منذ ان غزت أمريكا العراق سنة 2003بتهمة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل،
والأسلحة البيولوجية ، وشكوك بوش حول وجود علاقة لصدام حسين مع أسامة بن لادن
خصوصاً بعد حادث ضرب برجي التجارة العالمي في أمريكا تبين له انه لم
يكن لدى صدام أي أسلحة دمار ، ولم تكن له علاقة بأسامة بن لادن ، بعدها
بررت أمريكا موقفها من ضرب العراق بأنها تريد تخليص هذا الشعب من
الطاغية ، والحكم الدكتاتوري ، وتحويل نظام الحكم الى ديمقراطي ، وإعادة
اعمار العراق ، في حين انهم لم يضعوا اية خطة للإعمار ولم يحددوا جهة
مختصة لهذا العمل ، بل كان بوش يرسل مليارات الدولارات الى الشركات
الامريكية التي لايعنيها شأن العراق ، وكانت تأخذ الأموال دون العمل على


السبت، 18 يناير 2014


هل قدمت الفيدرالية حلا لمشاكل العراق؟

في البداية لابد من توضيح مفهوم الفيدرالية والتي تعني نوع من الشراكة الدولية تؤلفها دول متعددة تتحد بموجب دستور ، او عن طريق انفصال دولة واحدة حيث يتنازل كل طرف منها عن السياسة الخارجية وبعض جوانب السياسة الداخلية لصالح الكيان المؤسس ككيان اتحادي  والذي يسمى بالدولة الفيدرالية وبموجب هذا النظام يتم توزيع السلطات حيث يكون لحكومة الاتحاد الشؤون الخارجية ، بينما تتولى حكومات الاقاليم الشؤون المحلية وتعد الفيدرالية ابعد مايكون  اعتبارها شكلا قديما من اشكال الحكم