الجمعة، 19 أغسطس 2016

المرأة العربية ضحية القرن الحادي والعشرين :

كثيراً ماارى في مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات وتعليقات على مواضيع وكذلك كلام يدور في ارض الواقع من قبل الرجال ، بعضهم يذم المرأة المحجبة ويلصق بها صفات انعدام العفة والاخلاق ، والوقاحة ، وان الحجاب بالنسبة لهم ليس سوى قطعة قماش وليس مقياساً للشرف ، وآخرون يدينون المرأة السافرة ايضا بانعدام الاخلاق وانها مخالفة الاله فيما انزل من احكام ومنظرها دليل وقاحتها..الخ

لايمثلوننا

ينص الدستور العراقي لسنة 2005 في المادة (49) اولا- ((يتكون مجلس النواب من عدد من الاعضاء بنسبة مقعد واحد لكل مائة الف نسمة من نفوس العراق يمثلون الشعب العراقي بأكمله ، يتم انتخابهم بطريق الاقتراع العام السري المباشر ويُراعى تمثيل سائر مكونات الشعب فيه))

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

القيمومة على المرأة

القيمومة قانوناً: هي انابة قانونية اي ينيب شخص نفسه مقام غيره ليتولى شؤونه ويسمى هذا الشخص بالقيم وغالبا مايكون من اقارب الشخص الذي ينوب عنه  وتكون القيمومة في حالات ومنها عندما يعجز الشخص عن ادارة شؤونه واسباب العجز كثيرة منها :
1- خارجة عن ارادته : كالفقدان والغيبوبة والمرض المتمثل بالجنون
2-تحدث بإرادة الشخص وهي السجن اي خين يُحكم على الشخص بالسجن لمدة لاتقل عن خمس سنوات.
التساؤل هنا هل ان المرأة ناقصة وغير قادرة على ادارة شؤونها حتى يتم تعيين قيم عليها من اقاربها ؟!

الجمعة، 12 أغسطس 2016

حرق الاطفال-الحقوق المسلوبة

لقد نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان في المادة (3) منه على انه : (لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة الشخصية ) وكان العراق من الدول التي اقرَّت العهد الدولي للحقوق المدنية، والسياسية ، والاقتصادية ، بضمنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، ونصَّ في الدستور العراقي لسنة 2005 : (( لكل فرد الحق في الحياة والامن والحرية ، ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق ، او تقييدها الا وفقاً للقانون وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة ))

الجمعة، 17 يونيو 2016

بلدكم أَولى بكم

في زمن ما كان العالم العربي مركزا للحضارة وااكتشاف العلوم في
الوقت الذي كان فیھ الروم ھمج برابرة ، لا یفقھون شیئا ولیس لھم
ادنى شيء من العلم، وكان العرب ھم من یحكمون العالم ، ولكن لم
یستمورا على ماھم علیھ من العلم والحضارة وما ان حلت الثورة
الصناعیة والحرب الباردة صار حكم العالم بید الغرب بفضل تقدمھم
العلمي الغرض من سرد بعض السطور التاریخیة ھي ان اي شخص
منھم یكتسب معرفة ، ویكون مخترعا یوظف خبراتھ وقدراتھ لخدمة
بلده ولا یتبرأ من الارض التي ربتھ ولا اھلھ ، ولم یكن احد منھم ترك
بلده وخدم بلد آخر ، اما سبب تفشي التخلف والجھل الى الان عند
العرب ، لا یعني ان العرب لیس فیھم علماء او مخترعین او مثقفین
، بل ان ھذه البلاد عندما تنبت منھا طبقة مثقفة واعیة سرعان ما


الأربعاء، 15 يونيو 2016

عندما يكون الظلم حاكماً

حين ترى بلداً تنعدم فيه الحقوق حيث لا فقير يستطيع ان يجد حياة كريمة ولا تعليم جيد ولا خدمات صحية ملائمة الا خارجه ، وحين تدرس وتأخذ شهادتك آملا ان تجد وظيفة اي وظيفة فقط لتعيش منها فتُصدم ان الحصول عليها مرهون بلقب عشيرتك ونسبك ، ومالديك من وساطة تسهل لك الحصول عليها ، او شكلك ... الخ ، وحين ترى بلدا  يأخذ بمدا الثارات العشائرية والفصول دية دون الرجوع الى القانون في حل منازعاتهم وحل مشاكلهم ، وحين ترى ان كل انسان يتم قتله بسبب اسمه وطائفته وعشيرته فاعلم انك تعيش في العراق ، كتجربة لي اكتب ما مررت به من حرمان لحقي في الحصول  على وظيفة بسبب لقب عائلتي الموجود في الهوية حين اقدم مستمسكاتي لاي جهة حكومية طالبة التوظيف يُرفض طلبي ولا حتى اجد اسمي ضمن قائمة الاسماء المشمولة بالمقابلة الوظيفية ، وفي احدى المرات قدمت مستمسكاتي لمؤسسة بالقرب من بيتنا وكانت تعمل فيها صديقة والدتي هي طلبت مني ام اطلب التعيين من هذه المؤسسة الخيرية باعتبارها لاتمنح الوظائف الا لسكان نفس المنطقة ومعارفهم ، حين ذهبت الى المقابلة اول ماسألني عنه من بعد تخصصي الدراسي هو لقب العشيرة قال لي : لقبك السعودي؟ فقلت  نعم 
فقال انتِ من السعودية قلت لا انا عراقية جنسيتي عراقية وليست مكتسبة وانا من ابوين عراقيين ..

السبت، 14 مايو 2016

في بلد تنعدم فيه الانسانية والحقوق ، كثير من البشر يفقدون حقوقهم لاسباب لادخل لارادتهم فيها (اي عدم ارتكابهم جريمة تؤدي الى حرمانهم من حقوقهم) 
بل يكون سبب قتل احد الاشخاص لانه ينتمي الى مذهب معين او انه ينتمي الى قومية مخالفة لقومية القاتل او بسبب عرقه ، او دينه ، 
وهناك من يحرم من وظيفته بسبب لقب عائلته وهذا ادى الى كثرة طلبات الناس في تغيير القابهم واسمائهم 
وهناك من يُنبذ من افراد مجتمعه بسبب شكله او لونه علما انه لادخل لهذه العوامل في تبرير ايذاء الانسان وسلبه حقوقه
اما صاحب الاخلاق الدنيئة والمفسد المتعالي صاحب المال والمنصب الكل يرفع له رايات الاحترام والمحبة لااعلم ان كانت زائفة تملقا له ام ان الناس اصبحوا يمجدون الظالم 

دنيا عبد الكريم